علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

229

البصائر والذخائر

من أربه ، ولا إليه ساق عقدة عزمه ، ولكن « 1 » تجاوز الحدّ باللجاجة . يقال : ألجّ ولجّ والتجّ ولجّج « 2 » ، واللجوج « 3 » ذميم عند كل راء « 4 » وسامع ، وبئس الخلق هو ، وحسبك أنه مركب إلى النار ، ومجلبة « 5 » للعار ، ومذهبة للأقدار والأخطار ؛ واللجاجة كأنها ضيق النفس عن احتمال الحق . 672 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : الخير كثير ومن يعمل به قليل . 673 - قال الحسن البصري : المعتبر كثير والمعتبر قليل ؛ وقلت لأبي النّفيس : من المعتبر ؟ فقال : الفقيه عن اللّه عزّ وجلّ . 674 - وقال صلّى اللّه عليه : المستشار مؤتمن ؛ كأنه أرشد من استشير إلى الأمانة بما وصفه به لأنّ المستشير لم يلق إليه ذات صدره حتى جعله أمينا في نفسه . والمشورة - بضم الشين - مثل المعونة وقد جيز بسكون الشين « 6 » أيضا ،

--> ( 1 ) من أربه . . . ولكن : سقط من ص . ( 2 ) م : يقال لجّ وضجّ ويلج ونضج . ( 3 ) ص : وفي اللجوج . ( 4 ) م : توانى . ( 5 ) م : وتجلية . ( 6 ) مثل . . . الشين : سقط من م .